وداعا .. عيد

598 مشاهدة آخر تحديث : السبت 31 ديسمبر 2016 - 8:34 مساءً

وداعا .. عيد

ودع الخلوق وصاحب التجارب الرياضية الكبيرة أحمد عيد اتحاد القدم بعد انتهاء  فترة رئاسته والتي أتت كأول تجربة انتخابية تشهدها رياضتنا .

ورغم الهجوم الذي تعرض له أحمد عيد طوال الأربع سنوات الماضية والذي وصل في أغلبه للتجريح والقدح والمساس بشخصه إلا أنه وكعادة الكبار في أخلاقهم ورقيهم ودع الجميع بعد سامح كل من اساء له محتسبا ذلك عند الله تعالى .

شخصيا لم استغرب هذا الرقي والتسامي من شخص خدم رياضة بلده على مدى ستة عقود لاعبا وإداريا ومن ثم مسؤولا رياضيا عبر كرسي رئاسة اتحاد القدم ، الكرسي الأكثر جدلا وسخونة !

ورغم أنه لا يوجد في قاموسي مكانا للردح والتطبيل والتزمير لأي كائن من كان ، ولا أحبهم ولا أحب من يحبهم ، إلا أن قامة وقيمة كأحمد عيد تستحق الشكر على كل ما قدمته لرياضتنا خلال العقود الستة التي أخلص من خلالها لرياضتنا غير مهتم بأولئك المسيرين والمشحونين الذين لا يرون من الألوان إلا لون ناديهم ولا يرون الحقيقة والمنطق إلا على لسان أولي نعمتهم  .

بل لن أبالغ إذ قلت بأنه سيمر على أولئك لحظات يعضون فيها أصابع الندم على فترة رئاسة أحمد عيد ، والتي عاش البعض خلالها وهجا من الشجاعة الكاذبة في ظل تسامي الرجل عن سقطات وأن شئتم (كِذْبات) البعض والتي وصلت لشخصه وعائلته.

نعم مرت فترة رئاسة أحمد عيد بكثير من الأخطاء إلا أنها أخطاء كانت متوقعة في ظل وسط رياضي مشحون  يعاني من الانفلات وعدم وجود الشخص الحكيم ، والرادع للخارجين عن النص ، ومن يرون أنهم فوق النظام والذين استغلوا بعض الثغرات لصالح فرقهم .

ورغم تلك الأخطاء التي حدثت إلا أن كل منصف يدرك التحسن الكبير، والملحوظ الذي طرأ على مستوى عمل اتحاد القدم خاصة فيما يختص بعمل لجنة الاحتراف والتي سجلت نجاحات كبيرة وقبلها لجنة المسابقات وهذا العمل المنظم والجيد من لجنة الاحتراف وكذلك المسابقات يضاف له أيضا التحسن الكبير الذي طرأ على مستوى منتخبنا الأول والذي ينافس حاليا على خطف إحدى بطاقتي الصعود لكأس العالم رغم صعوبة مجموعته وكذلك تحسن مركزه حسب تصنيف الفيفا للمنتخبات وأيضا صعود منتخبنا للشباب لكأس العالم القادمة .

فووواصل

  • انتظروا موقف من كان بالأمس مصفقا ومطبلا فالمواقف تتغير بتغير الميول !
  • اندفاعهم وتطبيلهم وقبل ذلك تكرار عادتهم المعتادة باللطم وادعاء المظلومية هي من كشفت للمنافس الخطة !
  • طال الزمن وإلا قصر لن تقوم لهم قائمة فمن رضي بالهوان والتبعية سيعيش تابعا وأن اظهر غير ذلك .
  • توقعوا أنهم بمثل هذه الأساليب وبتلك السطحية يدعمون مرشحهم والحقيقة أن وجودهم بالقرب منه مبرر كاف لاستبعاده!
  • هكذا هم الكبار بدأ لاعبا ثم إداريا ثم رئيسا لناديه قبل أن يختم مسيرته الكبيرة بقيادة رياضة بلده في أولوية غير مسبوقة وغير مستغربة .
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع المدرج وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً

Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com