زوران والتحدي الصعب

1071 مشاهدة آخر تحديث : الأربعاء 31 مايو 2017 - 11:09 مساءً

زوران والتحدي الصعب

لستُ مُتشـائِم ولكنني اقرأ أحداثنا الرياضية ومعطياتها بشكل جيد ، لذلك أقول بأن موقعة الاثنين القادم والتي ستجمع قطبي العاصمة النصر والهلال في نصف نهائي كأس ولي العهد لن تمر بسلام خاصة على الكرواتي زوران ماميتش الذي سيدخل اختبارا جديدا من قبل النصراويين قبل اللا نصراويين .

الصعوبة التي ستواجه زوران ليست في إصابة أبرز نجوم فريقه ولا في القدرات الهائلة لخصمة بقيادة الداهية الأرجنتيني رامون دياز كلا وألف كلا .

فكل هذه العقبات استطاع القادح (زوران) تجاوزها خلال الجولات الماضية من الدوري ، لكن القادم لهذا القادح أخطر وأشد ، والمتضرر من هذا الخطر هو الكيان وحده ، ولعل أبرز مؤشرات الخطر تمثلت خلال الأيام الماضية في تسريب عودة الأربعيني المشاغب والمبعد عن قناعة من زوران للتدريبات صبيحة الديربي ، في تصرف لا يفهم منه إلا أنه استفزاز للمدرب وتحد لقراراته ، ففي حالة الخسارة ستكون عودة الأربعيني المبعد القشة التي ستقصم ظهر الفريق قبل المدرب ، وأن حدث العكس ستبدأ مرحلة جديدة من مراحل التمرد على قرارات المدرب الشجاع والتي سيكون لها تأثير سلبي وبشكل كبير على مسيرة الفريق .

هذه العقبات التي يواجهها زوران من أصحاب الدار لن تكون وحدها ، فخصومه في الملعب أشد صعوبة ، فخصم نزال الديربي القادم ليس سهلا على الاطلاق في ظل تواجد جهاز فني كبير وقدير كالأرجنتيني رامون دياز الذي استطاع خلال فترة بسيطة أن يعيد صياغة فريقه ويكتشف مكامن الخلل فيه مما مكنه من صدارة الدوري إضافة للكتيبة التي يمتلكها والتي تجمع بين المهارة و الصلابة في الأداء .

ما يقوم به شبيحة الكابتن ضد المدرب الشجاع من حرب خفية وأخرى معلنة خطأ وخطأ حد العظم ، إلا أن كل ذلك لا يهمهم بما أن هذا الخطأ يقابل بصمت غريب من المعنيين بالأمر وكأن الأمر لايعنيهم !

لذلك تبقى المهمة الأصعب على عاتق أنصار الكيان لمساندة المدرب والوقوف بصفه في ظل ما يعانية منذ انطلاقة الموسم الرياضي من حرب تشن وبلا سبب والتي لو تعرض لها أي مدرب آخر لترك الجمل بما حمل وهرب بجلده .

فووواصل :

تلعب الأمور النفسية جنبا إلى جنب مع الجوانب الفنية في حسم الكثير من النزالات فما بالكم بنزالات الديربي ؟!

أن أردت تحطيمه ووضعه في حجمه الصحيح فلا تترك له فرصة لينفث ويروج لكذبه .. فقط دعسه دعستين وسيلوذ بالصمت للنهاية !

استمرأوا التزلف وتزييف الحقائق من غير خجل ولاحياء لأنهم وجدوا البيئة الحاضنة لهم فانتظروا المزيد من السقوط .

ماكانوا ينعتون به جيرانهم في الماضي لم يصل لربع ما قاموا به خلال سنوات بل سويعات قليلة .. فأين الخلل ؟!

كل المقربين منه يدركون بأنه ضاق ذرعا من تلك التصرفات الصبيانية التي تمارس ضده ، لذلك انتظروا سقوطا قادما مقابل انتصارا شخصيا !

أن حقق الفريق الانتصار في الموقعة الأشرس والأهم أو التي وصفها هو بنكون أو لا نكون فقد وجه لهم ضربة قاصمة لا بقاء لهم بعدها .

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع المدرج وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً

Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com