زوران .. رمز النصر الثالث .

837 مشاهدة آخر تحديث : الخميس 29 ديسمبر 2016 - 10:05 مساءً

زوران .. رمز النصر الثالث .

ما قدمه ابن زغرب الكرواتية (زوران ماميتش) للنصر هذا الموسم إداريا وفنيا يحتم علي أن أعلن وعلى العلن دعمي له مطبلا ومهللا وإن شئتم سأقول بأنه (رمز النصر الثالث) !

كيف وهو من استطاع أن ينتشل فريقا محبطا ومثقلا بالمتاعب النفسية من مركز متأخر جدا خلال الموسم الماضي إلى فريق ينافس هذا الموسم وبقوة على بطولتي الدوري والكأس ؟!

لم يحدث هذا التقدم الجيد في مستوى النصر فنيا وانضباطيا رغم الظروف الصعبة التي واجهها الفريق من استقالات وإصابات لأبرز نجومه لولا براعة القادح (زوران) خلال فترة بسيطة أن يعرف علة وخلل الفريق فنيا والمتمثلة في أهم خطوطه وهي خطي الحراسة والدفاع ، فأبعد من تسبب بكل آهات الفريق فنيا فبدأ بالحارس عبد الله العنزي الذي شهد مستواه خلال الموسمين الماضيين إنحدارا كبيرا أثر على مستوى الفريق بشكل عام بعد أن اصبحت شباكه تتلقى أسهل الأهداف وبكل الأشكال دون حراك منه أو من إدارة النادي التي ظلت تشاهد حارس فريقها بعيدا عن مستواه ومع ذلك يواصل تواجده فنيا بتشكيلة الفريق !

لم يتوقف زوران عند إبعاد العنزي لوحدة بل اتبعه بقائد الفريق حسين عبد الغني صاحب الأربعين عاما في دلالة قوية على ثقة هذا المدرب بقدراته وجديته في عمل شيء إيجابي لفريقه عكس ما حدث خلال الموسم الماضي الذي شهد أبشع مرحلة مرت عليه إداريا وفنيا بعد أن تعاقب عليه خلال الموسم أربعة مدربين بعضهم حضر وغادر على طريقة الذهاب والإياب !

ورغم ما واجهه (زوران) من هجوم مكثف ومركز من مناصري قائد الفريق بعد قرار إبعاده له ، إلا أنه واصل ثباته على موقفه المنطلق من قناعته الفنية والإدارية ولم يرضخ لعاصفة ذلك الهجوم الذي شن ضده .

ليجني الفريق حتى هذه اللحظة ثمار تلك القرارات الإدارية والفنية الشجاعة حيث شاهد الجميع كيف تألق البديل شيعان وذاد عن مرمى النصر بكل بسالة؟

وكيف تحسن مستوى دفاع الفريق رغم أنه لا يوجد بتشكيلته ظهير أيسر في بعض اللقاءات كما حدث في لقاء الديربي الأخير أمام الهلال.

وكيف أصبح الهدوء يسود الفريق داخل الملعب رغم التقلبات التي واجهها كما حدث في لقاء الشباب ؟

ماقدمه (زوران) مع النصر حتى هذه اللحظة قد لا يروق لبعض (الأبواق) التي جاءت بها الغفلات إلى صهوة الكلمة ، والمحسوبيات إلى المنابر الإعلامية ، فتوهمت تلك (الأبواق) النجومية عازفة على عاطفة الجماهير ، ناعقة بالباطل تحت ذريعة الصدح بحرية الرأي ، وهي في حقيقتها (أبواق) مأجورة لا يهمها إلا مصالحها !

وأمام هذه الحملات المركزة ليس أمام محبي الكيان إلا دعم المدرب ومناصرته في كل قراراته ، فالمستفيد من تلك القرارات هو الكيان الذي عانى خلال ما مضى من حالة التوهان وليس الأشخاص ، وهذه مهمة ليست بالمستحيلة ، فهل سيستمر دعم المدرب ؟ أم أن الصرعات ستهوي به وبه نصره ؟!

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع المدرج وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً

Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com