القادح زوران

612 مشاهدة آخر تحديث : الخميس 29 ديسمبر 2016 - 10:07 مساءً

القادح زوران

صعب مدرب فريق النصر الكرواتي الشجاع (زوران) من مهمة منتقديه والباحثين عن سقوطه بعد أن نجح مساء البارح في خطف نقطة ثمينة من متصدر الدوري والفريق الأفضل هذا الموسم ، فرغم الظروف الصعبة التي مر بها العالمي منذ إنطلاقة الموسم حتى قبل المباراة من تكرار الإصابات والتي شملت أبرز نجوم الفريق لعل أبرزها وأهمها الغياب القسري لهداف الفريق والمتخصص محمد السهلاوي ، إلا أن (زوران) استطاع أن يقود فريقه بكل اقتدار وبراعة مساء البارحة بعد أن فاجأ خصمه الارجنتيني رامون دياز بمنهجية جديدة لخبطت كل أوراقه خاصة شوط اللقاء الأول، الذي شهد أفضلية نصراوية ولولا الهفوة التي أرتكبها دفاع وحارس النصر في الربع الساعة الأول من اللقاء لكان لزوران ونصره رأي آخر .

ما أقدم عليه (زوران) خلال اللقاء من تغيير لمنهجيته وطريقة لعبه يثبت قدرة ودهاء وثقة هذا المدرب الكبير بنفسه وبإمكانيات لاعبيه ، كما يؤكد لكل من يتابعه بأنه مدرب عملي يبحث عن النجاح وصناعة فريقا قويا ومنافسا وليس كما يردد أولئك المنتفعون على خلفية ماجرى بعد إبعاده لتلك الأسماء المستهلكة والتي كانت تشكل عبئ كبيرا على خارطة الفريق الفنية .

ما آلت إليه نتيجة الديربي هي خارطة طريق للعالمي للدخول بقوة والمنافسة على بطولة الدوري إذا أراد النصراويون ( إدارة ولاعبين وإعلام وجماهير) ذلك ، فالفارق النقطي بين النصر والمتصدر ليس كبيرا وبالإمكان تقليصه خاصة أن المتبقى من منافسات الدوري يعد كبيرا جدا إذا سلمنا بأن هناك فترات توقف باستطاعت المصابين خلالها التشافي والعودة لتمثيل الفريق الذي يمتلك كل مقومات التميز وحصد جميع البطولات إذا وجد الإهتمام الإداري والمالي واستطاعت إدارته دعمه بصانع لعب ماهر وظهير أيسر شاب !

فووواصل :

– يعد فريق الهلال المرشح الأول وبشكل كبير جدا للحصول على بطولة الدوري بعد غياب خمسة مواسم وذلك نظير حالة الهدوء الكبير التي تحيطه به ، إضافة لوجود عوامل نجاح متميزة متمثلة في جهاز فني كبير وهو الأرجنتيني رامون دياز وكوكبة من العناصر المحلية والأجنبية المتميزة ، لكن كل ذلك يظل ترشيحات لا تقدم ولا تؤخر فمشوار الدوري طويل وفيه الكثير من التقلبات والأحداث وخلال هذه المرحلة يخلق الله ما لا تعلمون .

– لم يخدع زوران خصمه رامون دياز فحسب بل خدع كل من حاول إسقاطه مستندا على إمكانيات وإلتفافة نجوم فريقه حوله ليصعب مهمة خصومه داخل المعشب الأخضر وخارجة .

– حالة التناغم الكبيرة و الإرتياح النفسي بين زوران ولاعبيه اتضح من خلال العطاء الكبير والروح التي كان عليها أغلب نجوم الفريق وفي مقدمتهم العائد بقوة خالد الغامدي والجناح الأيسر توماسوف و(البلدوزر) عمر هوساوي .

– لو لم يقم زوران القادح خلال تواجده بالنصر خلال هذه المرحلة إلا بإبعاد حسين عبد الغتي وعبد الله العنزي لكفاه ذلك ليخلد اسمه طويلا بذاكرة الجماهير المحبة للكيان أكثر من الأشخاص .

نايف الروقي

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع المدرج وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً

Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com