أمة في رجل

385 مشاهدة آخر تحديث : الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 11:39 مساءً

أمة في رجل

في مثل هذا اليوم 23/سبتمبر الأول من الميزان عام 1351هـ تتجدد ذكريات الوحدة في هذا الْيَوْمَ نكرم البطل الغائب الحاضر ونتذكر الإنجاز الضخم الذي حقبة مؤسسها والذي ربط التاريخ اسمه باسمها في ظروف صعبة وامكانيات معدومة استطاع هذا الفذ ان يسجل في سجل التاريخ نموذجا فريدا في بناء الامم الْيَوْمَ الوطني يوم تاريخي يذكرنا بالترابط والتلاحم بعد الشتات الْيَوْمَ الوطني الـ87 يقول لنا أن بلدكم أمن ومرموق فالمملكة وفق الموازين الدولية تعد القوة الاولى بالميزان الديني ففيها قبلة المسلمين ومنها بعث الرسول الأمين عليه أتم الصلاة والتسليم وتعتبر بوزنها السياسي من القوى الكبرى المؤثرة على المستوى الدولي . فما صنعه عبدالعزيز انجازا ليس سهلا على من يقراء التاريخ انجازه بعد ان كنا شرد في الصحراء. اسمنا اعراب ،ورزقنا اسباب ، وفخرنا أنساب، كنا عزا في فاقه وفخرا في فرقة ؛ تشتتنا الحروب وتتفرق بنا الدروب حتى هيأ الله لنا من همه أمرنا. عرفناه فألفناه،تقدمنا فتبعناه. بسط الكتاب شريعة ومنهج،وسل الحسام لتقويم ماأعوج فتوحدت على يده الصفوف وتبدل الحال أمنا بعد خوف وبدأ موكب الحضارة يتواصل جيلا بعد جيل حتى أنتهى الأمر إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ونحن معه نحتفل بيوم الوطن،لا نستحدث عهدا أو نبتدع بيعة وإنما نجدد عهد الولاء والمحبة التي توارثناها جيلا بعد جيل مثلما توارث ابناء عبدالعزير الملك فينا كابرا عن كابر وسنمضي وإياهم ،على الوعد منهم والعهد منا حتى يرث الله الأرض ومن عليها .

اليوم ذكرى لتلك الأحداث السابقة في توحيد البلاد. يشعر فيها كل مواطن سعودي بكل فخر واعتزاز وقوة بهذه المناسبة التي تعود علينا في كل عام، اليوم الوطني يطل علينا مشرقا ليعيد إلى الأذهان ذلك السجل التاريخي ليومٍ مسطر في ذاكرة التاريخ ومنقوشٍ في الفكر والوجدان.

اليوم الوطني هو يوم توحدت فيها الشعوب والقبائل حتى صار كيان عملاق على يد المؤسس جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن طيب الله ثراه الذي استطاع بالحكمة والبصيرة والحنكة وقبل ذلك إيمانه الراسخ إن ينشىء قواعد وأسس هذا البناء الشامخ ويشيد منطلقاته ومبادئه بتوحيده للشتات المتواجده والفرقة المتنافرة إلى وحدة متماسكه.

في اليوم الوطني نتذكر المنهج الذي سار عليه ولاة أمر هذه البلاد المباركة من مدرسة والدهم الباني العظيم حيث استطاعوا بفضل من الله وما يتمتعون به من حكمة من قيادة هذا الوطن العظيم إلى الوحدة والتطور والأزدهار ، حكموا بما أنزل الله وكانوا للحرمين خدماً ولضيوف الرحمن مرحبين حملوا على أكتافهم هموم الوطن والمواطن جعلوا أمنه ورفاهيته شغلهم الشاغل محبة الوطن ومواطنيه حتى صارت المحبة صفة سائدة مشتركة بينهما.

اليوم الوطني يبرز النهضة الشاملة التي يعيشها الوطن في كافة المجالات حتى صارت في مصاف الدول المتقدمة بل مع الدول المتميزة وقد بان تميزها بقيمها الدينية وتراثها وحمايتها للعقيدة الإسلامية وتبنيها الإسلام منهجاً وأسلوب حياة حتى أصبحت ملاذاً للمسلمين وأولت الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين جل اهتمامها وبذل كل غال ونفيس في إعمارهما وتوسعتهما بشكل أراح الحجاج والزائرين .

في اليوم الوطني هذا العام علينا أن نشدد على ما حققناه من مكتسبات وان نعمق في المجتمع معاني الحس الوطني والانتماء إلى هذه الأمة حتى يستمر عطاء ذلك الغرس المبارك من خلال النهج والمسيرة العظيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رجل الحزم والعزم وسمو ولي عهده الأمين صاحب الرؤية العظيمة والنظرة الثاقبة .

سائلاً المولى عز وجل أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء والعطاء في ظل القيادة الحكيمة لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله .

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع المدرج وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً

Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com